مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٠٢

602

مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان

ندع الإجابة في هذا للاستاذ المهندس فداء ياسر الجندي حيث قال: يسهل الاستنتاج مما سبق أنّ الهالة الكبيرة التي اصطنعها التطوريون حول أحفورة الديناطير ليست إلا فقاعة باهتة لا تصمد أمام البحث والبرهان والدليل العلمي، رغم أنهم يعتبرونها من أقوى الأدلة على وجود الأحافير الوسيطة، التي تمثل المراحلة الانتقالية بين الأنواع، فإذا كان دليلهم الأكبر فقاعة لا رصيد علمي لها، فإنّ هذا كفيل بدحض نظريتهم، وضربها في مقتل، وهذا المقتل هو سقوط دليل يعتبرونه من أقوى أدلتهم، وفشلهم في العثور على أحفورة واحدة - من بين ألف مليون أحفورة مكتشفة حتى الآن - يستطيعون اعتمادها حلقة انتقالية بين نوعين أساسيين من الأحياء، هما في حالتنا هذه الزواحف والطيور.

تخبط التطوريين فيما يفترضونه من تصورات

انتهى

لا يخفى على كل من درس هذا الموضوع أنّ التطوريين يزعمون أن متطورة عن حيوانات مائية وبناء على ذلك فإنّ الحيوانات البرية هي جميع جميع الثدييات - ومن بينها الإنسان - أصلها أسماك وحيوانات مائية، خرجت من الماء إبان تطورها على مدى ملايين السنين .. ! فتطورت أعضاؤها لتتناسب مع حياة البر، ثم أخذت بعد ذلك تتدرج في مراحل التطور، حتى ما انتهى منها إلى الطور الأخير وهو الإنسان الذي أوتي العقل والحكمة. والكل يدرك أن الحوت هو حيوان مائي يولد ويعيش في البحر كما تولد وتعيش الأسماك، وأنه يسبح فيه ويغوص مستخدمًا زعانفه وذيله كما تفعل الأسماك، ولكنه حيوان ثديي يتكاثر بالولادة وترضع أنثاه صغارها كسائر الثدييات بما فيها الإنسان ولكنهم اضطربوا في الحوت إذ أثبتوا له ما أثبتوه

(1) المرجع السابق، ص 119.