مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٠٤

604

مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان

وقد جوبهت هذه الأطروحة التي فرضها داروين بنقد شديد، فاضطر إلى التراجع عنها في طبعات كتابه اللاحقة، ولكن توجد نسخة من الطبعة الأولى منه في جامعة ها فرد وفيها هذه الفرضية قبل حذفها، غير أن التطوريين بعد داروين لم يتلكأوا عن البحث عن سلف الحيتان لحل معضلة وجود الثدييات في البحر، فمن بينهم باحثون في أكاديمية كاليفورنيا ادعوا أن الحوت تطور من حيوان من فصيلة الذئاب يشبه الضبع، وباحثون آخرون في متحف التأريخ الطبيعي في جامعة ميتشيغان ذهبوا إلى أنه تطور من حيوان من السنوريات

يشبه القطط.

وذهب علماء الجيولوجيا في اليابان بإصرار إلى أنه تطور من فرس النهر، محتجين بوجود بعض التشابه في الحمض النووي بينه وبين الحوت، وقد أن فرس النهر مما يأكل النبات وتختلف أسنانه عن أسنان الحوت بخلاف ما ذكروه من الحيوانات الأخرى، فهي آكلة للحوم، كمثل الحوت وأسنانها شبيهة بأسنان الحوت.

فاتهم

ر تحقيقات کا متوتربر علي اسدي

وفي مقابل أولئك جميعًا ذهب التطوريون في متحف ملبوريو إلى أنه

تطور من حيوان ثديي من فصيلة الأيائل يشبه الغزال ومن بين التطوريين من

أن

قال إن الحيتان أصلها حيوانات ذات أظلاف كمثل البقر والخنازير، حتى مجلة ساينس الإمريكية الشهيرة نشرت رسمًا كاريكاتوريا عام 2001 ظهر فيه

دولفين يخرج رأسه من الماء، ويقول لبقرة على البر نحن أبناء عم إذا. وهكذا؛ تجدهم في كل واد يهيمون بحثًا عن أصل هذا الحيوان الذي أعياهم تحديد أصله يوم كان يمشي على الأرض، قبل أن يغطس في الماء، ويصبح حوتا، فترددوا بين كون هذا الأصل ضبعا أو بقرة أو غزالا أو فرس النهر أو قطا وحشيا .. واستمروا في أزمة من هذا الأمر، إلى أن جاء عام 1993 عندما اكتشفوا في جبال باكستان أحفورة لحيوان زاحف طويل سموه