مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٥

70

الذين هلكوا في المجاعة التي كانت فيما يسمى بالاتحاد السوفيتي في عهد لينين وحده أكثر من خمسة ملايين مع قصر فترة حكمه.

وجاء في نفس هذا المصدر أن «الجرائم التي ارتكبها أتباع الفكر الإلحادي اليهودي المتمثل في الشيوعية الماركسية تعتبر هي الأبشع والأشنع والأكثر وحشية وهمجية ضد الإنسانية جمعاء، فلا يخفى على أحد الدور الذي لعبه اليهود في نشوء الفكر الشيوعي الماركسي، الذي يعتبر تجسيدا للتوجه الدنيوي المادي لليهود فجرائم الشيوعيين ضد المسلمين لا تعد ولا تحصى، سواء في القوقاز منذ مطلع القرن العشرين أو في البوسنة والهرسك في نفس المدة، أو في دول البلقان الشيوعية مثل ألبانيا يوغوسلافيا وبلغاريا، أو أثناء الغزو الوحشي لأفغانستان من طرف الإتحاد السوفياتي، أو من طرف النظام الشيوعي في الصين ضد مسلمي تركستان الصينية، أو في الشيشان من طرف روسيا وريثة الشيوعيين، أو داغستان وأنغوشيا وأبخازيا وغيرها من مناطق القوقاز أو في البوسنة والهرسك حديثًا من طرف الصرب حلفاء روسيا والسوفيات سابقا أو من طرف الأنظمة الشيوعية المتبقية في آسيا الوسطى وبالأخص أوزبكستان وطاجاكستان، أو من طرف الأنظمة العربية اليسارية

التي كانت حليفة للإتحاد السوفياتي سابقا ولروسيا حاليا».

وكما كانت الشيوعية وبالا على المتدينين وعلى كل من لم يمحضها الولاء والإخلاص فإنّ نارها المضطرمة أتت على كثير من الملاحدة أنفسهم، فلا يكاد رأس السلطة يخيل إليه الشيطان أن من حوله من أعوانه ونصرائه غير مخلصين له في الطاعة والولاء، حتى يبيدهم جميعًا، وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [الأنعام: 129]، فقد أباد كل من لينيين وستالين وماو تسي تونج وغيرهم كثيرًا من أتباعهم ونصرائهم، لا لشيء إلا الشك في إخلاصهم وولائهم لهم.