مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٦

77

مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان

وإليكم نموذجًا من ذلك ففي ليننغراد أبيد كثيرون من الموظفين الحزبيين دون محاكمة، وكان يجري لهم تحقيق على أساس اتهامات كاذبة ملفقة، وكانت الإبادة تشمل عائلاتهم حتى الأطفال الأبرياء، وكانت أعمال القمع تنفذ بأوامر من ستالين أو بمعرفته وموافقته.

وكانت عملية التطهير في ليننغراد مقرونة بالعنف الذي تجاوز ما اعتاده السوفيت وقد تناول هذا التطهير قادة القوات المقاتلة وكبار الصناعيين ورؤساء بقية المشاريع الكبيرة.

وفي أوائل عام 1938 م أصدر ستالين تعليمات تدعو إلى تطهير جديد في القوات المسلحة من الذين لزموا الصمت ولم يقوموا بنصيب عملي في التطهير السابق، وبدأت الحملة بإقالة واعتقال عدد من كبار الضباط الجنود الذي حلوا محل الضباط السابقين الذين تمت تصفيتهم في عام

1937 م.

گر علوم ان

من

القادة

وفي أواخر شهر 1938/ 7 م حدثت مجزرة تناولت عددًا العسكريين الكبار، وكانت هذه العملية واسعة النطاق في 1937/ 6 م، تناولت أيضا إعدام كبار شخصيات الحزب، وكان يكفي ليقرر ستالين إعدام أقدم الرفاق إليه وأعظم الشخصيات لمجرد مخالفته في الرأي، فإذا قرر إعدامه سلط عليه جهاز المباحث، فلفقت له تهمة يتم على إثرها إعدامه كما حصل لـ يوسف فارسيكيس الذي كان موضع ثقة ستالين وسكرتيرًا أولا في فورونزت وستالينغراد، ثم غدا سكرتيرا أولا في الشرق الأقصى، إذ لفقت له المباحث تهمة سيق بها إلى الإعدام، لأنه استوضح من ستالين عن أسباب اعتقال بعض الشيوعيين في محادثة

هاتفية!!.