الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١الباب الثالث: في براهين الإيمان
وعن أبي هريرة له عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء؟».
وكم رأينا في المجتمعات المادية الإلحادية ما يدل على أن قوة الإيمان بالله في الأطفال فطرة قوية تستعصي حتى على الآباء والأمهات أن يقاوموها، وقد أثبت ذلك الدكتور جستون باريت في كتابه فطرية الإيمان، ومما قاله: «إن الأفكار الدينية مختلفة جدا عن الأفكار المدعاة أو الخيال، فمنذ بدأت بإلقاء محاضرات عامة عن المعارف التي بني هذا الكتاب عليها، وأنا أتلقى الكثير من التقارير من أناس يخبرونني فيها عن مدى سهولة اعتناق أطفالهم للدين، وعن مدى صعوبة صدّهم عن الإيمان بالله، فقد أخبرتني زميلة عمل سابقة عن بناتها الثلاث، وتبلغ أكبر هن الثامنة من عمرها، تقول: (أنا مسيحية ولكن زوجي ملحد، وقد قررنا أن لا ندفع أولادنا في أي اتجاه، لكن هذا قيقات کا موتر مر علوم اسماري
الكبرى السنن الكبرى، كتاب (64) فضائل القرآن باب (50) قراءة القرآن على كل الأحوال،
(رقم: 8213، 137/ 10 - 138)، والبزار البحر الزخار، (رقم: 3491، 419/ 8 - 420). (1) رواه البخاري صحيح البخاري كتاب (23) الجنائز، باب (79) إذا أسلم الصبي فمات هل يصلى عليه (رقم: 1358، ص 106)، ومسلم؛ صحيح مسلم، کتاب (46) القدر، باب (6) معنى كل مولود يولد على الفطرة (رقم 67552658]، ص 1141)، وأبو داود؛ سنن أبي داود، کتاب (39) السنة، باب (17) ذراري، المشركين (رقم: 4714، ص 1569). وقد روي من طرق أخرى عند أحمد؛ مسند أحمد (رقم: 15526، 241/ 12)، وأبي يعلى؛ مسند أبي يعلى، رقم: 92 (240/ 2)، وابن حبان؛ صحيح ابن حبان كتاب (5) الإيمان، باب (1) الفطرة (رقم: 132، 341/ 1)، والطبراني؛ المعجم الكبير، (64) الأسود بن سريع المجاشعي، (رقم: 828 مج (1) 231/ 1) و (رقم: 834، مج (1) 232/ 1)، والحاكم بمعناه المستدرك، كتاب (20) الجهاد، رقم: (2566، 133/ 2) - (134)، وأبو نعيم في الحلية؛ حلية الأولياء، (449) عبد الرحمن بن مهدي (رقم (12947 (28/ 9)، والبيهقي؛ السنن الكبرى، كتاب اللقطة باب (16) الولد يتبع أبويه في الكفر فإذا أسلم أحدهما تبعه الولد في الإسلام، (رقم: 12138 333/ 6)، والضياء المقدسي؛ الأحاديث المختارة، (رقم: 1446، 249/ 4).