الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٦•2.77
مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان
سلما فيه عمود يفصل بينهما درج لكنه ليس بمستقيم بل هو ملفوف على نفسه بحيث لو جعل على استقامة واحدة وربط العمودان ببعضهما لامتد هذا الحمض خارج النواة مسافة متر ونصف، كما وجدوا أن هنالك أحماضا تشابههن في الخلية، ولكنها تختلف بميزتها عن ميزة الأول من ناحية تركيب (RNA) ووجدوا من هذا الأخـ هذا الأخير ثلاثة
ذرة الأكسجين فقط، فلذلك سمي أنواع في الخلية الواحدة.
وبعد هذه المقدمة لنأتي إلى كيفية تركيب البروتين في هيولا الخلية (المادة التي تحيط بالنواة، وتقع ما بين النواة والغشاء الخلوي تسمى بالهيولا الخلوية) لقد وجد أنّ في هيولا الخلية الواحدة ما يقرب من (500) ألف جسيم ديبي، أي من النوع الأخير الذي سبق شرحه، بالإضافة إلى (500) مصورة حيوية، تضاف إليها (500) مليون ذرة، إنزيمية وقد استطاع العلماء أن يتعرفوا بعد جهود مضنية أنّ الحمض (D.N.A) يشبه الأستاذ الذي يعطي المعلومات لتلاميذه لكي يقوموا بأمر ما، وأنّ الحمض الثاني (RNA) ينطلق من النواة كالرسول الذي يحمل رسالة مهمة وهناك يقترب من الجسيمات الديبية في الهيولا نوع من أنواع (RNA) (الثلاثة ويهمس لها سرًا بأن تقوم بعمل ما، فيتحرك طرف ثالث في القضية وهو النوع الثالث من الحمض (RNA)، ويسمى بالناقل، فينادي الأحماض الأمينية فتجتمع إليه لتتلقى عنه ما يأمرها، به فتكون تحت تصرفه، ثم يبدأ في صفها بشكل فني دقيق ماهر، وكأنه أعقل العقلاء، حتى يبني منها البروتين الذي يناسبه، أو الهرمون الذي يريد إطلاقه!!.
هذا
ومن جملة العناصر التي تسبح في السائل الخلوي المريكز، الذي يحاول أن يكون في مركز الخلية يضع النواة إلى أحد أقطابها، والعجيب في العنصر أن يتكون من اسطوانة فيها تسعة أنابيب أو ألياف أخرى، وهو رقم