الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٨VA
مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان
من الهيدروجين والكربون، وحتى يتم تشكيل الضفيرة والسلسلتين يرتبط كل نيوكلوتيد بجاره في السلسلة نفسها بواسطة الجزيء الفوسفاتي، في حين يرتبط بالنيوكلوتيد المقابل له في السلسلة الأخرى من الضفيرة بواسطة القاعدة النيتروجينية وتكون هذه القواعد بمثابة درجات السلم تصل كل رابطة بين كل نيوكلوتيد من السلسلة الأولى، ومثله من الثانية، ثم تلتف من الضفيرة المذكورة.
السلسلتان
وجزيء السكر والجزيء الفوسفاتي متطابقان تماما في جميع النيوكلوتيدات، أما القاعدة النيتروجينية فهي التي تختلف، وتوجد أربعة أنواع من القواعد النيتروجينية لها تراكيب كيماوية وأسماؤها العلمية هي: الأدينين ورمزه (A)،
الثايمين ورمزه (T) الجوانين ورمزه (G)، وأخيرًا السيتوزين ورمزه (C). وخلاصة القول أنّ الحمض النووي هو ضفيرة مكونة من سلسلتين متماثلتين تماما في التركيب الكيميائي، وبرمجيات الحمض النووي تكمن في درجات السلم الواصل بين السلسلتين أربعة أنواع: CG، C، ART، A). يبلغ عرض هذه الضفيرة 2 نانومتر، وهو جزء من بليون المتر، وتبلغ ثخانة شعر الإنسان في المتوسط 100،000 نانومتر، أما طول الضفيرة فيقاس (Kb)، وهذه الوحدة تعادل 1000 نيوكلوتيد أي 1000 وحدة
بوحدة خاصة
هي
من الوحدات المكونة للسلسلة، فإذا علمنا أنّ المسافة بين كل وحدتين هي 0،34 نانومتر، وأن طول الحمض النووي في خلايا البشر يتراوح ما بين 5000 - 250،000)، أي ما بين 50 مليون 250 مليون نيوكلوتيد أمكننا أن نحسب طوله وهو يتراوح ما بين 17 و 85 ميكرونًا.
وتساءل إذا كان الحمض النووي يصل إلى 85 ميكرونا، فكيف يكون وضعه في نواة الخلية مع أن الخلية كلها قطرها عشرة ميكرونات؟ وأجاب بـ: أن الحمض النووي يلتف على نفسه آلاف المرات ويضغط نفسه ليكون