الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٠" ..
*
مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان
باستمرارها لتحتفظ بمعلوماتها وما لبث بعد ذلك أن كفر بنعمة الله، وكابر في إنكاره لكل ما يشهد عليه بضلاله من جزيئات جسمه، التي تنادي كل جزيئة منها بأنّ الله هو خالقها وراعيها قُتِلَ الإِنسَنُ مَا أَكْفَرَهُ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ * مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَذَرَهُ، ثُمَّ السَّبِيلَ يَتَرَهُ، ثُمَّ أَمَانَهُ، فَأَقْبَرَهُ، ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنشَرَهُ كَلَّا لَمَا يَقضِ مَا أَمَرَهُ، فَلْيَنظُرِ الإِنسَنُ إِلَى طَعَامِهِ. أَنَا صَبَيْنَا الْمَاءَ صَبَّا * ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّاه فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا، وَعِنَبا وَقَضَبَا وَزَيْتُونَا وَغَخَلَا * وَحَدَابِقَ غُلَبًا * وَفَكِهَةً وَأَيَّا * مَتَعَالَكُمْ * وَلِأَنْعَمكُمْ} [عبس: 17 - 32]، ﴿يَأَيُّهَا الْإِنسَنُ مَا غَرَكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ * الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّنَكَ فَعَدَ لَكَ فِي أَتِي صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَبَكَ﴾ [الانفطار: 6 - 8].
ير علوم: