الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٥Vo
لينين جاء فيه: «إن إمبراطورية السلب والعنف الرأسمالية توشك أن تنهار، والأرض التي تستند عليها أقدام لصوص الاستعماريين تشتعل نارا. وفي وجه هذه الأحداث الجسام نتجه بأنظارنا إليكم أنتم يا مسلمي روسيا والشرق أنتم يا من تشقون وتكدحون وعلى الرغم من ذلك تحرمون من كل حق أنتم له أهل.
أيها المسلمون في روسيا، أيها التتر على شواطئ الفولجا وفي القرم، أيها الكرغيز والسارتيون في سيبيريا والتركستان أيها التتر والأتراك في القوقاز، أيها التشيشيون أيها الجبليون في أنحاء القوقاز، أنتم يا من انتهكت حرمات مساجدكم وقبوركم واعتدي على عقائدكم وعاداتكم، وداس القياصرة
والطغاة الروس على مقدساتكم.
ستكون حرية عقائدكم وعاداتكم وحرية نظمكم القومية، ومنظماتكم الثقافية مكفولة لكم منذ اليوم لا يطغى عليها طاغ، ولا يعتدي عليها معتد.
مادري
هبوا إذن فابنوا حياتكم القومية كيف شئتم، فأنتم أحرار لا يحول بينكم وبين ما تشتهون حائل. إن ذلك من حقكم إن كنتم فاعلين.
واعلموا أن حقوقكم شأنها شأن حقوق سائر أفراد الشعب الروسي، تحميها الثورة بكل ما أوتيت من عزم وقوة وبكل ما يتوافر لها من وسائل، جندًا أشداء، ومجالس للعمال، ومندوبين عن
الفلاحين.
وإذن فشدوا أزر هذه الثورة، وخذوا بساعد حكومتها الشرعية.
أيها المسلمون في الشرق، أيها الفرس والأتراك والعرب والهندوس، أنتم جميعا يا من وطئ الأوربيون القراصنة أرضكم، وتاجروا بأرواحكم وأملاككم وحرياتكم قرنا بعد قرن أنتم جميعًا يا من يحاول اللصوص الذين أشعلوا نار الحرب أن يقتسموا بلادكم بينهم .. اخلعوا عن أعناقكم نير هؤلاء اللصوص.