الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٦146 09150
مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان
يا أيها الإنسان؛ أولم تشهد الدلائل والعبر وتستوقفك البشائر والنذر، فكيف تمضي في سبيل غيك غير لاو على شيء من ذلك، ولا مفكر في بدئك ومالك؟؟!.
أولا تبصر يد الله تعالى تنشر وتطوي، وقدره ينفذ في كل شيء فيوجد ويعدم، ويرفع ويخفض ويبسط ويقبض، فكيف تجيب عن هذا كله عندما تسأل عنه حين تنشر بعد أن تطوى؟؟!.
يا أيها الإنسان أما آن لك أن تفيق بعد هذا النوم العميق، وتنتبه بعد هذه الغفلة المردية، وتعود إلى ربك الذي خلقك في أحسن تقويم، وأسبغ عليك من النعم ما لو كانت جزيئات جسمك وذرات جميع الكون من حولك ألسنة ناطقة لعجزت عن إحصائها، وشرح قدر أقل نعمة منها؟.
حکوم
٧٨٦ / ١٬٢٤٥
الأصل المصوَّر ٣٨ م.ب.