الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٨238
مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان
يعيش النحل في قفائر أو خلايا نحل والقفير مكان تخزين يشبه شجرة جوفاء أو صندوقا يحتوي على قرص العسل، وقرص العسل كتلة من الحجيرات السداسية الشكل تُدعى الخلايا. وتبني الشغالات قرص العسل من الشمع الذي تنتجه أجسامها وتجمع أيضا مادة لاصقة تدعى العكبر (المادة الراتينجية الشمعية (القوام أو ما يسمى بصمغ النحل من أنواع معينة من الأشجار. وتستعملها لترميم التصدعات في القفير.
يستعمل قرص النحل لتربية النحل الصغير وتخزين الغذاء، وتضع الملكة بيضة في كل خلية (حجيرة)، وذلك في جزء من أجزاء قرص العسل وتوجد الخلايا التي تحتوي على البيض ويرقات النحل، بشكل عام، في وسط القفير، تُدعى هذه المنطقة عش التفقيس أو الحضانة ويُخزن النحل حبوب اللقاح والعسل فوق عش الحضانة أو حوله. وتُسْتَعْمل الخلايا نفسها خلايا التحضين لأغراض مختلفة، وتستعمل العديد من الخلايا في فصلي الربيع والصيف في تربية النحل الصغير، وتتوقف الحضانة والتفقيس في الخريف ويصبح العديد من هذه الخلايا جاهزا لتخزين العسل في الشتاء.
هذه
يصبح محتوى القفير غنيمة جيدة من الغذاء لحيوانات كثيرة من المستعمرات الأخرى بما فيها النحل؛ لذلك يبقى عدد من الشغالات دائما في حراسة مدخل الخلية (القفير) ويمتاز النحل الموجود في كل خلية من الخلايا برائحته الخاصة المميزة، ويستطيع النحل الحارس أن يُميز نحل الخلايا الأخرى من خلال رائحته.
يهاجم النحل الحارس الغرباء سواء كانوا نحلّا من خارج المستعمرة أم حيوانات أم بشرًا. وعندما يكون التهديد للخلية كبيرا، كأن يحاول دب زحزحة الخلية، يطلق النحل الحارس مادة كيميائية خاصة تدعى فيرمون