مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٠

250

مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان

ثم عرج بعد هذا إلى ما سبق ذكره من اعتماد الطيور في ملاحتها الجوية على الشمس والنجوم، وتعوضها عن ذلك عند غياب الشمس والنجوم بسبب الغيوم بساعة ذاتية تمكنها من الملاحة في شتى الظروف والأوقات، وقال

بعد هذا

ومما سبقتنا به الكائنات الأخرى بأشواط وأزمان تحلية مياه البحر، فمعلوم أنّ الكثير من البلدان تحصل على مياه الشرب ببناء محطات ضخمة لتحلية مياه البحر وتخليصها من ملوحتها، ولكن تحلية المياه ليست اختراعا بشريًا، هناك شجرة استوائية اسمها منغروف، تنبت على حواف شواطئ البحر، وتمتص جذورها ماء البحر المالح، ثم تقوم جذورها بتصفية تلك المياه وطرح الملح والإبقاء على الماء الصافي، كما أن هناك العديد من الطيور البحرية التي تشرب من ماء البحر، ثم تقوم بنزع الملح منه بواسطة غدد خاصة موجودة في أجسامها تقوم بهذه مر تحقيقات کامپيوتر علوم اسلامي

الوظيفة.

ومن

كان يظن أنّ الكهرباء اختراع بشري فقد جانب الصواب، ففي أعماق المحيطات يوجد أكثر من 500 نوع من الأسماك التي تمتلك بطاريات كهربائية ذاتية … صدق أو لا تصدق، ولكنها الحقيقة.

فسمكة القطة الإفريقية تولد كهرباء بمقدار 350،فولت، وهناك سمك يسمى الإنكليس يعيش في أمريكيا الجنوبية تصل قوة الصدمة الكهربائية التي يمكنه إنتاجها إلى 860 فولت

وآخر ما قد يخطر على البال أنّ قوة الدفع النفاث التي تستخدمها الطائرات النفاثة أيضا استخدمتها الحيوانات قبل الإنسان، ومبدأ هذه

هي

(1) هذه الشجرة هي المعروفة عندنا بالقرم.