الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٠290
مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان
وقد قضى بما انتهى إليه الفيزيائي ألكسندر فلنكن على آمال جل النماذج المطروحة لأكوان قبل كوننا إذ هي تقوم على زعم تمدد كل الأكوان السابقة
لنا،
ويعسر بجد أن تجد نموذجا لا يقوم على افتراض توسع كوني». وفي هذا ما يقطع دابر شبهات الذين زعموا بأنّ العالم قديم بنفسه أو بنوعه، حتى من الإسلاميين كابن رشد المنتصر لمقولة الفلاسفة، وابن تيمية الذي نحا منحاهم في كثير من مؤلفاته، فإنّه مهما كان من افتراض ذلك فالأمر في تقادمه إلى نقطة البداية، سواء كان كونا الكائنات - كما هو الحق المؤيد بالشرع والعلم - أو كان أكوانا متعاقبة كما يزعمون ففترة البداية لا محيص عنها.
يؤدي طبعا إلى أن ينتهي!
واحدا تندرج فيه جميع
س حقيقت کا موت مر علوم اسلامي
My
(1) د. سامي عامري براهين وجود الله، ص 394.
٩٣٠ / ١٬٢٤٥
الأصل المصوَّر ٣٨ م.ب.