مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٤

94

وبسبب

مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان

كلمته هذه أودع السجن فورًا، وما كاد يستقر به حتى نفذ فيه حكم الإعدام باعتبار أنه عدو للثورة .. !.

ومما ذكره د هيثم طلعت من جرائم السفاح الملحد ماو تسي تونج أنه قام بتصفية أقرب المحيطين به من الملاحدة، فقد أخذ في قتلهم بلا هوادة، حتى اتهم النظام الملحد في الاتحاد السوفيتي حليفه القديم بمحاولة اغتياله. فالاتحاد السوفيتي الملحد في تلك الفترة لم يسلم من جرائم ماو تسي تونج وصنف الاتحاد السوفيتي على أنه عدو للشعب الصيني الملحد، ووقع خلاف شديد بين الملحدين السوفيت والصين الملحدة، وكادت تحدث معركة نووية كبرى الحادية إلحادية بين نيكيتا خروتشوف (Nikita Khrushchev) رئيس الإتحاد السوفيتي وماو تسي تونج وقد قال ماو تسي تونج لخروتشوف مستهزنا بالحرب مع الاتحاد السوفيتي: (لا أن تفقد الصين 300 مليون في حرب نووية، المهم أن يصمد الباقون للنصر).

يهم

بل على الصعيد الشخصي لم تسلم زوجة ماو تسي تونج في معركته مع الملحدين، فقد حبس ماوتسي تونج زوجته مع ثلاثة من قادة الملحدين في الحكومة الصينية تمهيدا لإعدامهم فيما يعرف بعصابة الأربعة (Gang of Four)، إلا أن الموت عاجله.

ثم قال: يرى النقاد أنه لا فرق جوهريا في طرق الإبادة الشمولية، ولو قتل المليوني بدواعي مادية الحادية بين ماو تسي تونج والإتحاد السوفيتي وألمانيا النازية، فجميعهم كانت تحركهم رؤى الحادية فجة ولو كان ملحدا مثلهم.

يقول ريتشادر فيكارت Richard Weikart): (لقد نجحت الداروينية أو تأويلاتها الطبيعية في قلب ميزان الأخلاق رأسًا على عقب، ووفرت الأساس