الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٥95
العلمي لهتلر وأتباعه لإقناع أنفسهم ومن تعاون معهم بأن أبشع الجرائم العالمية كانت في الحقيقة فضيلة أخلاقية مشكورة).
قادمة هي
فقد خلف الإلحاد وارءه فكرة أن زوال الجنس البشري في أي معركة فكرة قائمة ولم يعد حتى للملحدين مكان في العالم الإلحادي فالإلحاد يسمم الملحدين قبل أن يسمم غيرهم، وهذا هو الإفراز المتوقع من الإلحاد المادي منزوع القيمة والمعنى.
ولا تسأل عن جرائم السفاح الملحد جيفارا الذي كان متعطشا إلى دماء الناس أكثر من تعطش الظمآن في النهار القائظ إلى الماء البارد، فما كان يروي سعاره إلا سفك الدماء كيف ما كانت دماء صديقة أو عدوة، وأدع المجال لرسم صورة من جرائم هذا المجرم البشع للدكتور هيثم طلعت الذي يقول: «تشي جيفارا (1928 - 1967) Che Guevara أو الرفيق جيفارا ملحد أرجنتيني قائد حروب عصابات (guerrilla leader) أصبح اسمه وصورته شارة عالمية للتمرد في الثقافة الشعبية.
علوم
اقترنت شهرته الأساسية بدوره الفعّال في الثورة الكوبية مع فيدل كاسترو وبعد نجاح الثورة كان مسئولاً عن تشكيل فرق الإعدام (firing squads) للنظام القديم.
اعتبر جيفارا أن سبب عناء العالم يكمن في الرأسمالية والسياسة الأمريكية التي تدعم التكتلات الإمبريالية - الاستعمارية ـ والانظمة القمعية عبر العالم، ومن أجل ذلك غالبًا ما تعود صورة جيفارا للظهور في أوساط الشباب مع أي مظاهرة ضد الإمبريالية الأمريكية في أي مكان في العالم.
(1) د. هيثم طلعت الإلحاد يسمم كل شيء، ص 51 ـ 52.