الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٩١بعد ذلك أميرا على مصر وما يدعى إلا لأمه
36 - قضى عمر - رضي الله عنه - في رجل أنكر ولد امرأته وهو في بطنها، ثم اعترف به وهو في بطنها، ثم أنكره لما ولد. فأمر به عمر فجلد ثمانين جلدة لفريته
عليها ثم ألحق به ولدها
•
37 ـ قال أنس إلى ابن عباس - رضي الله عنهما ـ: ذكر التلاعن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عاصم بن عدي قولا (1) ثم انصرف، فأتاه رجل من قومه يشكو إليه أنه وجد مع امرأته رجلا، فقال عاصم: ما ابتليت بهذا إلا لقولي، فذهب به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بالذي وجد عليه امرأته، وكان ذلك الرجل مصفرا، قليل اللحم سبط الشعر، وكان الذي ادعى عليه أنه وجده عند أهله جدلا آدم كثير اللحم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم بين، فوضعته شبيها بالذي ذكر زوجها أنه وجده عندها، فلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما، فقال رجل لابن عباس: أهي المرأة التي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو رجمت أحدا بغير بينة لرجمت هذه؟ فقال ابن عباس: لا تلك امرأة تظهر في الاسلام السوء
•
وروى النسائي في حديث قذف بسنده إلى أنس: أن أول لعان في الاسلام أن هلال بن أمية قذف شريك بن النعمان (يعني ابن السحماء)، وأن رسول الله قال: أنظروا إن جاءت به - أي بالحمل - أبيض سبطا قضي (2) العينين فهو أمية، وإن جاءت به جعدا ربعا حمش الساقين فهو الشريك بن السحماء، فجاءت به آدم جعدا ربعا حمش الساقين .. الحديث
لهلال
بن
1 - قول عاصم قولا: هو فخره وتعاظمه، وقال القرطبي: هو قوله: لو وجدته لقتلته بالسيف 2 - الفضي العين: طويل شعر العين، ليس بمفتوح العين ولا جاحظها.
- 291 -