الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٨- 108 -
1
وكان يقول: «من توضأ فأحسن الوضوء ثم راح فوجد الناس قد صلوا أعطاه الله عز وجل مثل أجر من صلى في الجماعة ولا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً،، وكان يرخص للنساء في ترك حضور المساجد ويقول: (صلاتهن في بيوتهن خير لهن وإذا خرجن فليخرجن متلفعات،، وكان يقول: (أيما امرأة أصابت بخوراً فلا تشهدن معنا الصلاة: وكان يقول: «الذنوا للنساء بالليل إلى المساجد ه، فكن لا يحضرن المسجد إلا في صلاة العشاء والصبح إلى أن توفى رسول الله، واما أحدثن كانت عائشة رضى الله عنها تقول: لو أن رسول الله رأى ما رأينا لمنعهن من المساجد كما منعت نساء بني إسرائيل، قالت عمرة: بلغني أن رسول الله الله منعهن. قالت: عمرة: كنت كثيراً أسمعه يقول: و خير مساجد النساء قعور بيوتهن
صي
قال: (صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده، وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل ما كان أكثر فهو أحب إلى الله»، وكان يحث الرجل على فعل الجماعة في نافلة الايل ولو باثنين أحدهما أو امرأة، ويقول: «من استيقظ من النوم وأيقظ أهله فصايا ركعتين جميعاً كتبا من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات. قال ابن عباس رضى الله عنهما: بت عند خالتي ميمونة، فقام رسول الله يصلى فقمت أصلى معه وأنا ابن عشر سنين، فأخذ رسول الله ما برأسى وأقامني عن يميته، فصلى بى رسول الله، وذكر الربيع الحديث بطوله. وفيه: أنه قام فى نصف الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل، وأنه قرأ العشر الأواخر من آل عمران، وأنه توضأ بعد ذلك، وأنه فعل مثل ما فعل، وأنه وضع يده المباركة على رأسه، وقتل أذنه، وأنه صلى ثلاث عشر، وذلك وتر. قال ابن عمر: قال رسول الله: «الصلاة تسود وجه الشيطان، والصدقة تكسر ظهره، والتحاب في الله والتودد