وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

-

1

كيوم ولدته أمه،، فشرط الإقبال لأنه من لها الحديث النفس كان بمنزلة من حضر إلى باب الملك معتذراً من خطيئته، أو طالباً حاجته،، ولما أقبل عليه الملك جعل يلتفت يميناً وشمالا، ويطاوع عدوه فقمن أنه لا يقبل عذره ولا يقضى حاجته. قال الحسن البصرى عن النبي: (للمصلى ثلاث كرامات: يتناثر البر على رأسه من عنان السماء إلى مفرق رأسه والملائكة محفوفة من قدميه إلى عنان السماء، وملك ينادى لو يعلم العبد من يناجى ما انفات من صلاته،، قال رسول الله: (أمتى مة مرحومة يدفع الله عنهم البلاء بإخلاصهم ودعائهم وصلاتهم وضعفائهم،، قال: (من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله و، وقال: «من صلى الصبح في جماعة فهو في دمه الله عز وجل فلا تخفروا الله في عهده فمن قتله طلبه الله حتى يكبه في النار على وجهه،، ومعنى تخفروا تنقضوا و عهده جواره

قال لا صلاة لجار المسجد إلا فى المسجد،، فقيل من جار المسجد؟ قال: «هو من يسمع النداء، وهذا فى كمال الأجر لا في فسادها، و فيما إذا كان الإمام ضابطاً لشأنه بالعلم وأكل الحلال وغير ذلك، وإلا فليصل معه إن خيف خراب المسجد إن لم يدخل مفسداً في صلاته، وكان ما يقول: (أكرموا بيوتكم ببعض صلاتكم، فإن صلاة الرجل في بيته نور، فنوروا بيوتكم ه، قال رسول الله: (إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيباً من صلاته فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيراً وقال: (صلاة الجماعة تفضل على صلاة الفذ في بيته أو سوقه بسبع وعشرين درجة)، وفى رواية: (بخمس وعشرين صلاة كلها مثل صلاته فإذا صلاها في فلاة فأتم ركوعها وسجودها بلغت خمسين صلاة،، والمعنى كل واحدة كصلاته في انفراده التي بعشر حسنات، لكل قول أو فعل منها فأكثر إلى سبعمائة فصاعداً وكان رسول الله لا يقول: ه إذا مرض العبد أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحاً مقيماً ..