الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٠يحيي ويميت وهو حي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير؛ كتب الله له ألف ألف حسنة، ومحا عنه ألف ألف سيئة، ورفع له ألف ألف
درجة، وبنى له بيتا في الجنة، وذاكر الله في الغافلين بمنزلة الصابر في
الغازين
•
6 - كان يقول: أحب الأعمال إلى الله - عز وجل - سبحة الحديث، وأبغض العمل إلى الله - عز وجل -؛ التحريف، فقال رجل: يا رسول الله؛ وما سبحة الحديث؟ قال: يكون القوم يتحدثون والرجل يسبح. فقال: وما التحريف؟ قال: إن القوم يكونون بخير فيسألهم الجار أو الصاحب فيقولون: نحن بِشَره
قال: شر المجالس الأسواق والطرق، وخير المجالس المساجد،
فإن لم تجلس في المسجد، فالزم بيتك.
- قال: لا تسبوا الرزق، فإنه لم يكن عبد يموت حتى يبلغ آخر رزق له، فأجملوا في الطلب، خذوا ما حَلّ ودعوا ما حرم، فإن كلا ميسر لما
خلق له
وفي رواية: إن روح القدس نفث في روعي أن أحدكم لن يخرج من
-1.
١٬١١٤ / ٢٬١٢٠
الأصل المصوَّر ١٧ م.ب.