وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١١

الدنيا حتى يستكمل رزقه، فأجملوا في الطلب، فإن الرزق ليطلب العبد أكثر

مما يطلبه أجله

وعنه: إذا تجر أحدكم في شيء ثلاثا فلم يربح، فليتحول إلى

صنف آخره.

ولفظ ابن ماجة إلى أنس بن مالك، عنه: من أصاب من شيء فليلزمه

وإلى نافع: كنت أجهز إلى الشام فجهزت إلى العراق، فأتيت عائشة، فقلت لها: يا أم المؤمنين؛ كنت أجهز إلى الشام فجهزت إلى العراق، فقالت: لا تفعل ما لك ولمتجرك، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا سبب الله لأحدكم رزقا من وجه، فلا يدعه حتى يتغير له أو يتنكر له

گر

مرکز تحقيقات موتري علوم اسامي

- قال: «لو فرّ أحدكم من رزقه أدركه كما يدركه الموت، ولو اجتمع الثقلان؛ الانس والجن، أن يصدوا عن عبد شيئا من رزقه ما استطاعوا، فلا ييأس عبد من الرزق ما تهزهزت رأسه، فإن الانسان تلده أمه أحمر، وليس عليه قشر، ثم يعطيه الله ويرزقه.

- قال: (من أحب الدنيا التاط (1) منها بثلاث: هم لا ينقطع

1 - أي الصق بنفه منها ثلاثا

-11 -