وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٧

وذكر أبو الليث عن شفيق بن إبراهيم؛ في قوله تعالى: ولو بسط الله

الرزق لعباده لبغوا في الأرض)؛ إن الله - عز وجل - لو رزق العباد من غير كسب التفرغوا فتفاسدوا، ولكن شغلهم بالكسب حتى لا يتفرغوا للفساد

27 - قال أبو الليث - بلا ذکر سند - عن جابر بن عبد الله، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من غرس غرسا أو زرع زرعا فأكل منه إنسان أو دابة أو طائر أو سبع، فهو له صدقة

وقال: لا يقل أحدكم زرعت وليقل حرثت، فإن الله هو

الزارع.

وقال: اطلبوا الرزق في خبايا الأرض (1) ق في خبايا

وقال: جعل الزرع حرمة غلوة سهم».

بور / علوم

وقال: «ما من مسلم يغرس غرسا، إلا كان ما أكل منه له صدقة، وما سُرق منه له صدقة، ولا يرزؤه أحد ـ أي ينقصه ـ إلا كان له

صدقة إلى يوم القيامة

وفي رواية: ولا يغرس مسلم غرسا ولا يزرع زرعا فيأكل منه إنسان

ولا دابة ولا طائر إلا كانت له صدقة

وفي رواية: «ما من مسلم بنى بيتا في غير ظلم ولا اعتداء، أو غرس غرسا في غير ظلم ولا اعتداء، إلا كان له أجره جاريا ما انتفع به خلق الرحمن

1 - يعني الزرع.

- 17 -