الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٦24 - قال أبو الليث - بسنده إلى نصير بن يحيى - عن بعض الصحابة:
إن داود النبي - صلوات الله وسلامه عليه -، كان يخرج متنكرا فيسأل عن سيرته من يراه من أهل مملكته، فتعرّض له جبريل - عليه السلام - على صورة آدمي، فقال له داود - عليه السلام -: يا فتى؛ ما تقول في داود؟ فقال: نعم العبد هو، غير أنه فيه خصلة، قال: وما هي؟ قال: يأكل من بيت مال المسلمين، وما في العباد أحب إلى الله من عبد يأكل من كديده، فعاد إلى محرابه باكيا متضرعا يقول: يا رب، علمني صنعة أعملها بيدي، تغنيني بها مال المسلمين، فعلمه الله - تعالى - صنعة الدروع، والان له الحديد، كان بيده بمنزلة العجين، وكان إذا تفرغ من القضاء وحوائج أهله عمل درعا فباعها، وعاش هو وعياله بثمنها
عن
حتى
25 - قال أبو الليث - بسنده إلى ثابت البناني - بلغني أن العافية عشرة أجزاء، تسعة في السكوت وواحد في الفرار عن الناس، والعبادة عشرة أجزاء، تسعة في طلب المعيشة وواحد في العبادة
•
26 - قال أبو الليث - بلا ذکر سند - عن جابر بن عبدالله، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما فتح الرجل على نفسه باب مسألة، إلا فتح الله عليه باب، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله، لأن يأخذ أحدكم حبلا فيعمد إلى هذا الوادي، فيحتطب فيه ثم يأتي سوقكم هذا فيبيعه بمد من تمر، لكان خيرا له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه
الفقر
-17 -