وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٧

البيع، فشوبوا بيعكم بالصدقة (1)

- قال: الحلف عند البيع منفقة للسلعة ممحقة للبركة (2).

ولفظ الترمذي إلى أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم، قلت: من هم يا رسول الله، فقد خابوا وخسروا؟ قال: «المنان والمسبل إزاره والمنفق سلعة بالحلف الكاذب (3)

- قال: إن صدق السمان و بنا بورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا، فعسى أن يربحا ربحاً ما، ويمحقا بركة بيعهما».

علوم

- قال: من أقال نادما أقال الله عشرته، ويقال من لا يقيل زالت

البركة من ماله (4)

1 - حسن صحيح، وفي الباب عن البراء بن عازب ورفاعة. 2 - رواه أبو داود إلى أبي هريرة، قال: قال إن السرح ممحقة للسلعة

- حسن صحيح، وفي الباب عن ابن مسعود وأبي هريرة وأبي أمامة بن ثعلبة وعمران بن حصين

ومعقل بن يسار.

- رواه أبو داود وابن ماجة والحاكم عن أبي هريرة بلفظ: «مسلماء. (فيض القدير رقم 8496 جـ (6)، ورواه البيهقي عن أبي هريرة بلفظ: أقاله الله يوم القيامة، برقم 8497 جـ 6 فيض

القدير أيضا.

- YY-