الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٧البيع، فشوبوا بيعكم بالصدقة (1)
- قال: الحلف عند البيع منفقة للسلعة ممحقة للبركة (2).
ولفظ الترمذي إلى أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم، قلت: من هم يا رسول الله، فقد خابوا وخسروا؟ قال: «المنان والمسبل إزاره والمنفق سلعة بالحلف الكاذب (3)
- قال: إن صدق السمان و بنا بورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا، فعسى أن يربحا ربحاً ما، ويمحقا بركة بيعهما».
علوم
- قال: من أقال نادما أقال الله عشرته، ويقال من لا يقيل زالت
البركة من ماله (4)
1 - حسن صحيح، وفي الباب عن البراء بن عازب ورفاعة. 2 - رواه أبو داود إلى أبي هريرة، قال: قال إن السرح ممحقة للسلعة
- حسن صحيح، وفي الباب عن ابن مسعود وأبي هريرة وأبي أمامة بن ثعلبة وعمران بن حصين
ومعقل بن يسار.
- رواه أبو داود وابن ماجة والحاكم عن أبي هريرة بلفظ: «مسلماء. (فيض القدير رقم 8496 جـ (6)، ورواه البيهقي عن أبي هريرة بلفظ: أقاله الله يوم القيامة، برقم 8497 جـ 6 فيض
القدير أيضا.
- YY-