وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٦

أعناقهم، قال: التجار يبعثون يوم القيامة فُجارا؛ إلا من اتقى وبر

وصدق (1)

3 - كان أبو ذر - رضي الله عنه ـ يقول: «فجور التاجر أن يزين سلعته بما ليس فيها

4 - كان عمر - رضي الله عنه - يقول: «تجارة الأمير في إمارته خسارة.

ه - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يا معشر التجار؛ إن البيع يحضره اللغو والحلف والكذب، فشويوه بالصدقة

ولفظ ابن ماجة إلى أبي غرزة: كنا نسمّى في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم السماسرة، فمر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمانا باسم أحسن منه، فقال: يا معشر التجار؛ إن البيع يحضره اللغو والحلف فشوبوه بالصدقة

وكذا رواه أبو داود إلى أبي غرزة، وفي رواية له عن أبي غرزة: يحضره الحلف والكذب، قال: وقال عبد الله الزهري: «يحضره اللغو والكذب

ولفظ الترمذي إلى أبي غرزة: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ونحن نسمى السماسرة، فقال: يا معشر التجار؛ إن الشيطان والاثم يحضران

1 - وكذا رواه الترمذي إلى رفاعة، وقال: حسن صحيح إلا أنه قال: رأى الناس يتبايعون

L

فقال: يا معشر التجار؛ فاستجابوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم

•

- 26 -