وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٠

ولفظ أبي داود - إلى أنس - قال الناس: يا رسول الله؛ غلا السعر

فسعر لنا، فقال رسول الله: إن الله هو المسعر القابض الباسط الرازق.

وإني لأرجو أن ألقى الله وليس أحد منكم يطالبني بمظلمة في دم ولا مال وكذا رواه ابن أبي شيبة قبله

•

6

قال أبو داود - إلى أبي هريرة - إن رجلا جاء فقال: يا رسول الله؛ سعر، فقال: بل ادعوا، ثم جاء رجل فقال: يا رسول الله؛ سعر، فقال: بل الله يخفض ويرفع، وإني لأرجو أن ألقى الله وليس عندي لأحد

مظلمة.

ولفظ الربيع - رحمه الله -: حدثني أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس، عن النبي أنه سئل عام سنة - وإنما سمي عام سنة لشدة غلائها ـ أن يسعر عليهم الأسواق فامتنع، فقال: «القابض هو الباسط هو المسعر، ولكن سلوا الله

ورواه ابن ماجة - إلى أنس - عنه؛ قالوا: يا رسول الله؛ غلا السعر فسعر لنا، فقال: إن الله هو المسعر القابض الباسط الرازق، إني لأرجو أن ألقى ربي وليس أحد يطلبني بمظلمة في دم ولا مال

وعنه إلى أبي سعيد: «إني لأرجو أن أفارقكم ولا يطلبني أحد منكم

بمظلمة ظلمته.

16 - كان ينهى عن احتكار الأقوات، ويقول: من دخل في شيء من أسعار المسلمين ليغليه عليهم، كان حقا على الله أن يقعده بمعظم من النار يوم القيامة.