الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٠ولفظ أبي داود - إلى أنس - قال الناس: يا رسول الله؛ غلا السعر
فسعر لنا، فقال رسول الله: إن الله هو المسعر القابض الباسط الرازق.
وإني لأرجو أن ألقى الله وليس أحد منكم يطالبني بمظلمة في دم ولا مال وكذا رواه ابن أبي شيبة قبله
•
6
قال أبو داود - إلى أبي هريرة - إن رجلا جاء فقال: يا رسول الله؛ سعر، فقال: بل ادعوا، ثم جاء رجل فقال: يا رسول الله؛ سعر، فقال: بل الله يخفض ويرفع، وإني لأرجو أن ألقى الله وليس عندي لأحد
مظلمة.
ولفظ الربيع - رحمه الله -: حدثني أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس، عن النبي أنه سئل عام سنة - وإنما سمي عام سنة لشدة غلائها ـ أن يسعر عليهم الأسواق فامتنع، فقال: «القابض هو الباسط هو المسعر، ولكن سلوا الله
ورواه ابن ماجة - إلى أنس - عنه؛ قالوا: يا رسول الله؛ غلا السعر فسعر لنا، فقال: إن الله هو المسعر القابض الباسط الرازق، إني لأرجو أن ألقى ربي وليس أحد يطلبني بمظلمة في دم ولا مال
وعنه إلى أبي سعيد: «إني لأرجو أن أفارقكم ولا يطلبني أحد منكم
بمظلمة ظلمته.
16 - كان ينهى عن احتكار الأقوات، ويقول: من دخل في شيء من أسعار المسلمين ليغليه عليهم، كان حقا على الله أن يقعده بمعظم من النار يوم القيامة.