الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٩٧12 - قال: من انصرف غريمه وهو عنه راض صلت عليه دواب الأرض ونون الماء، ومن انصرف غريمه وهو ساخط كتب له كل يوم وليلة وجمعة وشهر ظلم».
13 - قال أبو سعيد الخدري: جاء أعرابي إلى رسول الله يتقاضاه دينا كان عليه، فاشتد حتى قال الرسول الله صلى الله عليه وسلم: أحرج عليك إلا قضيتني، فانتهره الصحابة وقالوا: ويحك؛ تدري من تكلم؟ قال: إني أطلب حقي، فقال: هلا مع صاحب الحق كنتم ثم أرسل إلى خولة بنت قيس فقال: إن كان عندك تمر فأقرضينا حتى يأتينا تمر فنقضيك؟ فقالت: نعم؛ بأبي أنت وأمي يا رسول الله، فأقرضته. فقضى الأعرابي وأطعمه، فقال: أوفيت أوفيت أو فى الله لك، فقال: أولئك خيار الناس، إنه لا قدست أمة لا يأخذ الضعيف فيها حقه غير متعتع، أي بغير تعب وغير تردد لغريمه مر تحقيقات کامپيوتري علوم اداري
14 - كان قبل أن يفتح الله عليه، لا يصلي على مدين لم يترك وفاء حتى يضمن عنه ضامن، ويقول: صلوا على صاحبكم وإذا ضمن صلى عليه، ولو قبل الأداء، ولما فتح الله عليه كان يصلي ويقضي من مال الله، وكان لا يرى براءة المضمون عنه إلا بأداء الضامن، فمن ذلك ما روي أن أبا قتادة لما ضمن دينارين عن مدين فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بعد ذلك بيوم؛ ما فعل الديناران؟ قال: إنما مات أمس، فعاد إليه من الغد، فقال: قد قضيتهما. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: الآن بردت عليه جلدته
1
- AY-