وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١١٣

كان ابن عمر يكره السلم في الحيوان إلى أجل معلوم

كان ابن عمر يكره هذه الكلمة، أسلمت في كذا وكذا، ويقول: إنما الاسلام الله رب العالمين

12 ـ قال ابن ماجة - إلى قائد السائب عن السائب - أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم كنت شريكي في الجاهلية فكنت خير شريك، كنت لا تداريني ولا تماريني

13 - قال ابن ماجة - إلى عبد الله بن عمر - اشتركت أنا وسعد وعمار يوم بدر فيها نصيب، فلم أجيء أنا ولا عمار وجاء سعد برجلين، وهذا كما روي عن رويفع بن ثابت أنه قال: كنا في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ الرجل منا نضو أخيه على أن له النصف فيما يغنم ولنا النصف، وإن كان أحدنا يطير له النصل والريش والآخر القدح، وكانت الصحابة يشتركون شركة الأبدان، وذكر أنه جاء زيد بن أرقم والبراء بن عازب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله؛ إنا كنا شريكين فاشتركنا فضة بنقد ونسيئة، فقال: ما كان بنقد فأجيزوه، وما كان نسيئة فردوه، ولزم الشريكين النصح، كما قال صلى الله عليه وسلم عن الله عز وجل: أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه، فإذا خانه خرجت من بينهما. قالوا: ومن الخيانة أن يرى لنفسه الحظ الأوفى في أمر من الأمور. قلت: لا يصح أن ابن عمر حضر بدرا، فإنه عُرض عليه يوم أحد وهو ابن أربع عشرة سنة فلم يجزه، وعرض عليه يوم الخندق وهو ابن خمس عشرة فأجازه

- 113 -