الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١١٨فتراه منتبزا وليس فيه شيء، ثم خذ حصاة فدحرجها على رجلك فيصبح الناس يتبايعون لا يكاد أحد يؤدي الأمانة حتى يقال: إن في بني فلان رجلا، حتى يقال للرجل: ما أظرفه وما أعقله وما في قلبه مثقال حبة من
أمينا
خردل من إيمان (1)
ومن
ذلك ما روي
أنه قال: لا إيمان لمن لا أمانة له. قال عبدالله بن أبي الحمى: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ببيع أن يبعث فبقيت له بقية، ووعدته أن آتيه بها في مكانه فنسيت ثم ذكرت بعد ثلاث فجئت فإذا هو مكانه، فقال: يا فتى لقد شققت عليّ أنا هنا منذ ثلاث انتظرك.
26 - قال: من علامة حلول الدمار بأمتي أن تصير الأمانة مغنمها والزكاة مغرما، وأن يخرج الرجل من رعاع الناس فيقوم له أشرافهم.
مرتيبات کے پورب معلوم استادي
27 - قال: أشد الدين الأمانة وألينه شهادة أن لا إله إلا الله.
28 - قال: خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم، ثم يكون بعدهم قوم يشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون وينذرون ولا يوفون ويظهر فيهم السمن
1 - الجدر: الأصل، الوكث: الأثر اليسير، المجل: نفط اليد من العمل وغيره،
متيزا: مرتفعا
-11 A-