وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١١٨

فتراه منتبزا وليس فيه شيء، ثم خذ حصاة فدحرجها على رجلك فيصبح الناس يتبايعون لا يكاد أحد يؤدي الأمانة حتى يقال: إن في بني فلان رجلا، حتى يقال للرجل: ما أظرفه وما أعقله وما في قلبه مثقال حبة من

أمينا

خردل من إيمان (1)

ومن

ذلك ما روي

أنه قال: لا إيمان لمن لا أمانة له. قال عبدالله بن أبي الحمى: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ببيع أن يبعث فبقيت له بقية، ووعدته أن آتيه بها في مكانه فنسيت ثم ذكرت بعد ثلاث فجئت فإذا هو مكانه، فقال: يا فتى لقد شققت عليّ أنا هنا منذ ثلاث انتظرك.

26 - قال: من علامة حلول الدمار بأمتي أن تصير الأمانة مغنمها والزكاة مغرما، وأن يخرج الرجل من رعاع الناس فيقوم له أشرافهم.

مرتيبات کے پورب معلوم استادي

27 - قال: أشد الدين الأمانة وألينه شهادة أن لا إله إلا الله.

28 - قال: خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم، ثم يكون بعدهم قوم يشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون وينذرون ولا يوفون ويظهر فيهم السمن

1 - الجدر: الأصل، الوكث: الأثر اليسير، المجل: نفط اليد من العمل وغيره،

متيزا: مرتفعا

-11 A-