الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٤٤36 ـ قال أحمد وأبو داود - إلى نافع - عن ابن عمر إن النبي صلى الله عليه وسلم عامل أهل خيبر بشطر ما يخرج من تمر أو زرع، ومثله ما رواه إلى نافع - عن ابن عمر -، أن النبي صلى الله عليه وسلم دفع إلى يهود خيبر نخل خيبر وأرضها، على أن يعتملوها من أموالهم، وأن لرسول الله صلى الله عليه وسلم شطر ثمرتها
37 - قال أبو داود - إلى ابن عباس - رضي الله عنهما -: افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبرا، واشترط أن له الأرض وكل بيضاء وصفراء، قال أهل خيبر: نحن أعلم بالأرض منكم، فأعطوناها على أن لكم نصف الثمرة ولنا نصفا، فزعم أنه أعطاهم على ذلك، فلما كان حين يصرم النخل بعث إليهم عبدالله بن رواحة، فحرز عليهم النخل وهو الذي يسميه أهل المدينة الخرص، وقال: في ذه كذا وكذا، قالوا: أكثرت علينا يا ابن رواحة، فقال: فأنا لي حرز النخل وأعطيكم نصف الذي قلت، قالوا: هذا الحق
الذي تقوم به السماء والأرض، قد رضينا أن نأخذها بالذي قلت
38 - قال أبو داود وعبد الرزاق وأحمد - إلى جابر بن عبدالله - خرصها ابن رواحة أربعين ألف وسق، وزعم أن اليهود لما خيرهم ابن رواحة أخذوا الثمر، وعليهم عشرون ألف وسق.
39 ـ قال أبو داود - إلى طارق بن عبد الرحمن القرشي -: جاء رافع بن رفاعة إلى مجلس الأنصار، فقال: لقد نهانا نبي الله صلى الله عليه وسلم اليوم، وذكر أشياء
- 144 -