الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٧1
127
-
أربعون حديثا في الأذان والإقامة
قال عبد الله بن زيد في رواية عنه: سبب الأذان أن رسول الله لما أجمع أن يضرب بالناقوس و هو له كاره لموافقة النصارى، طاف في طائف من الليل وأنا نائم رجل وعليه ثوبان أخضران وفي يده ناقوس. الحديث. وفيه تربيع التكبير أولا وتثنية كل واحدة من الشهادتين، وكل واحدة من الحيعلتين، وتثنية التكبير آخراً، وإفراد لا إله إلا الله آخراً، والذي عندنا تربيع التكبير آخراً أيضاً وتثنية لا إله إلا الله آخراً والباقى كا، وفيه أنه تأخر قليلا. فقال: إذا أقيمت الصلاة فقل الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمداً رسول الله، حى على الصلاة حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله. و الذي عندنا أنها كالأذان بزيادة قد قامت الصلاة مرتين بعد حي على الفلاح، فأخبر رسول الله الا الله فأمره أن يلقى ذلك على بلال، لأنه أدى صوتاً ففعل فسمع عمر أذان بلال فخرج من داره عجلان بجر رداءه وقال: والذي بعثك بالحق نبياً لقد رأيت مثل الذى أرى. فقال رسول الله: و الله الحمد). ومراد عبد الله أن ذلك أول الأذان على هذه الكيفية، وأما على غيرها فقد سبق، كما روى أنهم لما كرهوا الناقوس لأجل النصارى والقرن لأجل اليهود قال عمر رضى الله عنه: أولا تبعثون رجلا ينادى بالصلاة؟ فقال رسول الله: ه قم يا بلال فناد بالصلاة،، فكان بلال وغيره يسعون فى الطرقات، ينادون الصلاة الصلاة، وبعد ذلك كانت رؤيا عبد الله
فكان بلال يؤذن على وجهها، فجاء يوماً وأذن، ثم دعا رسول الله على عادته للصلاة، فقيل له إنه نائم، فصرخ بأعلى صوته الصلاة خير من النوم، فأدخلت هذه الكلمة فى أذان الفجر، ونحن لا ندخلها لأن بلالا يدخلها بل قالها على حدة مفصولة عن الأذان، وروى قومنا أنه قال: • ما أحسن هذا يا بلال اجعله فى أذانك، وفي رواية: كان بلال يقول صبحاً