وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

-

128

حي على خير العمل، قال قومنا فأمره الله أن يقول مكانها: الصلاة خير من النوم، وكان ابن عمر يقول في أذانه: حى على خير العمل، وربما قال مكانها الصلاة خير من النوم، وأراد بلال أن يثوب في الغشاء رأى بعض الناس ينام قبل أن يصلى فنهاه، ولذا جاء عن مجاهد: كنت مع

حي

ابن عمر في المسجد، فثوب رجل فى الظهر والعصر فقال: اخرج بنا فإن هذه بدعة، وفي رواية، أن عمر قال لرسول الله بعد عشرين يوماً إلى رأيت كما رأى عبد الله قبل أن تأمره بالأذان به. فقال: «ما منعاث أن تخبرنى به، قال: استحييت لتقدم عبد الله بإخبارك برؤياه، وهو عبد الله بن زيد، ويقال ابن عبد ربه و ابن عبد رب، ولا يعرف له حديث عنه لا يصح إلا هذا، وهو غير عبد الله بن زيد بن عاصم المازني عم عباد بن تميم، ولهذا أحاديث

عنه

قال جابر بن عبد الله: إن رسول الله الله قال: و يا بلال إذا أذنت فترسل في أذانك، وإذا أقيمت فأحدر، أي أعجل، واجعل بين أذانك وإقامتلك قدر ما يفرغ الآكل من أكله والشارب من شربه، والمعتصى إذا

18

دخل لقضاء حاجته، ولا تقوموا حتى ترونى،، كان يقول للمؤذن: ه ارفع صوتك بالنداء) وفي رواية: (اجعل أصبعيك في أذنيك فإنه أرفع لصوتك). فكان بلال وغيره يجعلون أصابعهم في آذانهم، ويلوون عنقهم يميناً وشمالا عند الحيعلتين فى الأذان والإقامة، وبقية الأذان إلى القبلة، رواه أبو جحيفة واسمه وهب السوائى. قال بلال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا إذا قمنا لا نزيل أقدامنا عن مواضعها. قال زياد بن الحارث الصدائي أمرني رسول الله الا أن أؤذن في صلاة الفجر، فأذنت، فأراد بلال أن يقيم فقال رسول الله: «إن أخا صداء قد أذن و من أذن فهو يقيم،، ويروى: هو أذن. والعمل على هذا الحديث وفي سنده الإفريقي وقد قواه البخارى، ولو ضعفه يحيى بن سعيد وأحمد وهو بضم الصاد، حي من اليمن.