وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٧٠

12 - قال: إن المؤمن يؤجر في كل شيء ينفقه إلا في شيء يجعله في هذا التراب، فإن البناء لا خير فيه

13 - قال: ما أنفق المؤمن من نفقة فإن خلفها على الله والله ضامن، إلا ما كان في بنيان أو معصية، وقول النخعي: كل نفقة ينفقها العبد يؤجر عليها غير نفقة البناء، إلا بناء مسجد يراد به وجه الله وجل، فقيل له: أرأيت إن كان بناء كفافا؟ قال: لا أجر ولا وزر.

- عز

يبني

14 - قال: إذا أراد الله بعبد شرا خضر له في الطين واللبن حتى

مر تحقيقات موتر علوم اسلامي

15 - قال: إذا أراد الله بعبد هوانا أنفق ماله في البنيان

16 - قال: من بنى فوق ما يكفيه؛ كلف أن يحمله يوم القيامة

17 - روي أنه بنيت للعباس غرفة، فقال له: «إهدمها أو تصدق

بثمنها، ففعل أحدهما

- 1 V. -