وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٩٧

من

وجل: (وأنذر عشيرتك الأقربين)، قال: يا معشر قريش أو كلمة نحوها، اشتروا أنفسكم من الله، لا أغني عنكم من الله شيئا، يا بني عبد مناف؛ لا أغني عنكم من الله شيئا، يا عباس بن عبد المطلب؛ لا أغني عنك الله شيئا، ياصفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا أغني عنك من الله شيئا، يا فاطمة بنت محمد؛ سليني ما شئت من مالي، لا أغني عنك من الله شيئا، فهذا الحديث دليل لدخول الاناث والبنات، وعلى تعدد الانذار لأن أبا هريرة أسلم بعد الهجرة لا في مكة، أو الحديث مرسل، كما أن حديث ابن عباس عما وقع من ذلك في مكة، مرسل لأنه إما لم يولد يومئذ أو ولد ولا يعقل ذلك

37 - قال جابر بن زيد: لما نزلت هذه الآية: (وأنذر عشيرتك الأقربين، جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتفخذ أفخاذ قريش فخذا فخذا حتى أتى بني عبد المطلب، فقال: يا بني عبد المطلب؛ إن الله أمرني أن أنذركم أني لا أغني عنكم من الله شيئا ألا أن أوليائي منكم المتقون، ألا لأعرفن ما جاء الناس بالدين فجسم بالدنيا تحملونها على رقابكم، يا فاطمة بنت محمد ويا صفية عمة محمد؛ اشتريا أنفسكما من الله فإني لا أغني عنكما من الله شيئا.

38 ـ قال البخاري - إلى ابن عباس -: إن سعد بن عبادة توفيت أمه وهو غائب، أي مع النبي في غزوة دومة الجندل، فقال: يا رسول الله؛ إن أمي توفيت وأنا غائب عنها، أينفعها شيء إن تصدقت به عنها؟ قال: نعم. قال: فإني أشهدك أن حائطي المخراف صدقة عنها، وروى عبدالرزاق: وفيه المخرف بغير ألف بعد الراء، وعلى كل حال سمي لأنه

- 147 -