الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٩٦34 - عن أنس: لما نزل قوله تعالى: لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما
تحبون تصدق أبو طلحة بأرضه بيرحاء، فقال: إجعلها لفقراء أقاربك، فجعلها لحسان وأبي بن كعب، واسم أبي طلحة زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، وحسّان هو حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام، فاجتمع أبو طلحة وحسان إلى الأب الثالث وهو حرام وهو جد أبيهما، وأبي هو أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار، فعمرو بن مالك جد سادس لأبي، سابع لحسان وأبي طلحة جامع للثلاثة، وقال أبو يوسف، صاحب أبي حنيفة: إنه إذا أوصى لقرابته فإلى آبائه في الاسلام يعني لآبائه ما لم يقطعهم الشرك
35 - قال الطبراني - من حديث أبي أمامة بسنده -: إنه لما نزل وأنذر عشيرتك الأقربين)، جمع بني هاشم ونساء هاشم، وفيه فقال: يا عائشة بنت أبي بكر؛ يا حفصة بنت عمر، يا أم سلمة، قلنا: فإن ثبت هذا دل على تعدد القصة، لأن ذلك وقع في مكة قبل الهجرة وصعد على الصفا، وليست عائشة وحفصة وأم سلمة من أزواجه في مكة بل في المدينة، والنساء داخلات في الأقربين، ولا يدخل الورثة في الأقرب بالعرف، لأن الشرع حازهم بالارث وكذا الأولاد والآباء لا يعرفون بالقرب، وقيل: يدخل الآباء والأولاد إلا أنه لا وصية لوارث.
36 - قال البخاري - إلى أبي هريرة -: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزل الله عز
- 147 -