وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٢٧

الباب الثالث عشر

أربعون حديثا جامعة في الأموال

1 - قال ابن ماجة - إلى المقداد بن عمرو - إنه خرج ذات يوم إلى البقيع - وهو المقبرة - لحاجة، وكان الناس لا يذهب أحدهم في حاجة إلا في اليومين والثلاثة وإنما يبعر كالابل ثم دخل خربة، فبينما هو جالس الحاجته إذ رأى جرذا أخرج من جحر دينارا، ثم دخل فأخرج آخر حتى أخرج سبعة عشر دينارا، ثم أخرج طرف خرقة حمراء. قال المقداد: فحركت الخرقة فوجدت دينارا فتممت ثمانية عشر دينارا، فخرجت بها حتى أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته خبرها، فقلت: خذ صدقتها يا رسول الله. قال: ارجع بها لا صدقة فيها، بارك الله لك فيها، ثم قال: لعلك أتبعت يدك في الجحر؟ قلت:

لا يا رسول الله والذي أكرمك بالحق، قال: فلم يفن آخرها حتى مات

وذكر ابن ماجة - إلى أبي هريرة وابن عباس - عنه: كان فيمن كان

قبلكم رجل اشترى عقارا فوجد فيها جرة من ذهب، فقال: اشتريت منك الأرض ولم أشتر منك الذهب، فقال الرجل: إنما بعتك الأرض بما فيها، فتحاكما إلى رجل، فقال: ألكما ولد؟ فقال أحدهما: لي غلام، وقال الآخر: لي جارية. قال: فأنكحا الغلام والجارية ولينفقا على أنفسهما منه

وليتصدقا

•

- YTV -