وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٥٧

22 - قال البخاري - إلى أبي هريرة -: قال: بينما رجل يمشي الطريق وجد غصن شوك، فأخره فشكر الله له ذلك فغفر له، وفي رواية: وجد غصن شوك على الطريق، وفي رواية: فأخذه مكانا فأخره

23 - قال رسول الله: ولقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق، كانت تؤذي المسلمين

24 ـ قال: من أماط أذى من طريق المسلمين، كتب له حسنة،

ومن تقبلت منه حسنة دخل الجنة

25 - قال: الايمان بضع وستون أو بضع وسبعون شعبة، أدناها إماطة الأذى عن الطريق وأرفعها قوله لا إله إلا الله»، وروايات هذا الحديث كثيرة ورجالها كذلك، ذكرتها في غير هذا، كإزالة الاعتراض على آل أباض والأذى يشمل الحسي كله كالشوك، والعظم والنجس والنتن والمزامير وكلام السوء، ويلتحق بذلك إزالة الأذى المعنوي عن القلب، وهو إزالة أمراض القلوب بالأدوية الشرعية

26 ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس من نفس آدمي إلا عليها صدقة في كل

- You-