الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٦٦ارتفعت الأصوات وكثرت الخصومة واللغط، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عيينة؛ ألا تقبل الغير؟ فقال عيينة مثل ذلك أيضا، إلى أن قام رجل من بني ليث يقال له مكيتل عليه شكة وفي يده درقه فقال: يا رسول الله؛ إني لم أجد لما فعل هذا في غرة الاسلام مثلا إلا غنما رمي أولها فنفر آخرها، أسنن اليوم وغير غدا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خمسون في فورنا هذا، وخمسون إذا رجعنا إلى المدينة، وذلك في بعض أسفاره، ومحلم رجل طويل آدم وهو في طرف الناس، فلم يزالوا حتى تخلص فجلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعيناه تدمعان، فقال: يا رسول الله؛ إني قد فعلت الذي بلغك، وإني أتوب إلى عز وجل، فاستغفر الله تبارك وتعالى لي يا رسول الله، فقال رسول الله: أقتلته بسلاحك في غرة الاسلام؛ اللهم لا تغفر لمحلم بصوت عال ودعاؤه بعدم الغفران لقاتل المسلم عمدا؛ يدل على أن توبته قد تقبل قال أبو سلمة وإنه ليلتقي دموعه بطرف ردائه، قال ابن إسحاق: فزعم قومه أن رسول الله استغفر له بعد ذلك
الله
مرکزتحقيقات کے دور سر عام اسلامي
9 - قال البخاري - إلى عمرو بن شرحبيل - عن عبد الله بن مسعود -:
قال رجل: يا رسول الله؛ أي الذنب أكبر عند الله؟ قال: أن تدعو الله ندا
وهو خلقك. قال: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك
قال: ثم أي؟ قال: ثم أن تزاني بحليلة جارك، فأنزل الله عز وجل:
والذين لا يدعون .. ) الآية
وقال الترمذي - إلى عبد الله بن عمرو بن العاصي - عنه قال:
- 266 -