وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٦٧

حسن زوال الدنيا كلها عند الله أهون من قتل رجل مسلم، ورواه ابن ماجة عن البراء بن عازب عنه.

10 - قال البخاري - إلى ابن مسعود - عنه: أول ما يقضى بين الناس في الدماء، ورواه مسلم وابن ماجة إليه، وقالا أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء، ولا ينافي هذا حديث النسائي عن أبي هريرة عنه: أول ما يحاسب به العبد الصلاة، لأنه فيما بينه وبين ربه وهو أيضا مقيد بأعمال الجوارح لتقدم التوحيد على الصلاة في الحساب، وحديث الباب فيما

بين العباد

•

11 - قال البخاري - إلى المقداد بن عمرو المعروف بابن الأسود - إنه قال: يا رسول الله؛ لقيت كافرا فاقتتلنا فضرب يدي بالسيف فقطعها ثم لاذ بشجرة، وقال: أسلمت الله، أي دخلت في الاسلام، أأقتله بعد أن قالها؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقتله. قال: يا رسول الله؛ فإنه طرح إحدى يدي، ثم قال ذلك بعد ما قطعها، أأقتله؟ قال: لا تقتله، فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله وأنت بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال. وروى هذا

الحديث مسلم وأبو داود والنسائي، وفي رواية لمسلم أنه قال: لا إله إلا الله وروى البخاري - بتعليق إلى ابن عباس - رضي الله عنهما ـ قال النبي صلى الله عليه وسلم للمقداد: إذا كان رجل مؤمن يخفي إيمانه مع قوم كفار فأظهر إيمانه فقتلته فكذلك كنت تخفي إيمانك بمكة قبل، وروى هذا التعليق البزار والطبراني في كبيره موصولا

- 267 -