الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٨٠فيه وفسطاط نفاق لا إيمان فيه، فإذا كان ذلكم فانتظروا الدجال من يومه أو من غد، وأضاف الفتنة للأحلاس بمعنى الملازمة؛ يقال: حلس بيته أي
،
ملازمه، أو لسواد الفتنة وظلمتها، والحرب ذهاب النفوس والأموال والدخن الدخان، والودك على الضلع مثال للأمر الذي لا يثبت، فالرجل غير خليق بالملك، والدهيماء بالتصغير للتعظيم: الظلمة
وقال القرطبي - عن الخطيب أبي بكر بن أحمد بن علي، من حديث أنس بن مالك - إن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه ـ دخل على بنت علي بن أبي طالب، أي لأنها زوجه، فوجدها تبكي، فقال: ما يبكيك؟ قالت: هذا اليهودي - لكعب الأحبار - يقول إنك باب من أبواب جهنم، فقال عمر: ما شاء الله إني لأرجو أن يكون الله خلقني سعيدا، قال: ثم خرج فأرسل إلى كعب فدعاه، فلما جاء كعب قال: يا أمير المؤمنين؛ والذي نفسي بيده لا ينسلخ ذو الحجة حتى تدخل الجنة، فقال عمر: أي شيء هذا؛ مرة في الجنة ومرة في النار؟! قال: والذي نفسي بيده إنا لنجدك في كتاب الله على باب من أبواب جهنم تمنع الناس أن يقعوا فيها، فإذا مت لم يزالوا يقتحمون فيها إلى يوم القيامة
39 - قال البخاري - إلى عمر بن يحيى بن سعيد - أخبرني جدي قال: كنت جالسا مع أبي هريرة في مسجد النبي بالمدينة، ومعنا مروان، فقال أبو هريرة: سمعت الصادق الصدوق يقول: هلاك أمتي على أيدي أغيلمة من قريش، قال أبو هريرة: لو شئت أن أقول بني فلان وبني فلان لفعلت، وكنت أخرج مع جدي إلى بني مروان حين ملكوا بالشام، فإذا رأهم أحداثا غلمانا، قال لنا: عسى هؤلاء أن يكونوا منهم
- YA' -