الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٧٩36 ـ قال ابن ماجة إلى أبي موسى: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إن بين يدي
الساعة لهرجا. قلت: يا رسول الله؛ ما الهرج؟ قال: القتل القتل، فقال بعض المسلمين: يا رسول الله؛ إنا نقتل الآن في العام الواحد من المشركين كذا وكذا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس بقتل المشركين، ولكن يقتل بعضكم حتى يقتل الرجل جاره وابن عمه وذا قرابته، وذكر الحديث
بعضا
37 ـ قال مسلم - إلى حذيفة -: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسا أخبرنا فيه عن الفتن، قال - وهو يعد -: الفتن منها ثلاث لا يكن يتركن شيئا، ومنها فتن كرياح الصيف منها صغار ومنها كبار، قال حذيفة: فذهب أولئك الرهط كلهم غيري، وقال عبد الله بن خباب بن الأرت عن أبيه: سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله يقول: تكون فتن فكن فيها عبدالله المقتول ولا تكن القاتل، أخرجه ابن أبي خيثمة والدارقطني، وأخرج أحمد نحوه عن خالد بن عرفطة مرکزتحقيقات کاميوتر علوم اسلامي
38 - قال أبو داود - إلى عبد الله بن عمر -: كنا قعودا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الفتن فأكثر فيها حتى ذكر فتنة الأحلاس، فقال: يا رسول الله؛ وما فتنة الأحلاس؟ قال: هي مرج وحرب، ثم فتنة السواد دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم أنه مني وإنه ليس مني، إنما أوليائي المتقون ثم يصطلح الناس على رجل كودك على ضلع، ثم فتنة الدهيما لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة، فإذا قيل انقضت تمادت، يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا، حتى يصير الناس إلى فسطاطين؛ فسطاط إيمان لا نفاق
- YVA-