الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٨٥الزاني في كتابنا الرجم ولكنه اكثر في شرف، فكن ذا أحمد تشريف تركناه، وكنا إذا أخدنا الضعيف أقمنا عليه أحد هنا: تعلم فنجتمع على شيء نقيمه على الشريف والوضيع، فاجتمعنا على التحميم و حمد مكان الرجم، فقال النبي: اللهم إني أن من حمى من ذمته، وأمر به فرجم، أي لكونه محصنا، أو لان الاحصا بين شطا في التمرة للمرجم ثم نزل في القرآن بعد ذلك. ا -
وقال الخاين من في له
هذا الحديث أن المشرك
لا يشرط فيه الامة في اسمع من في عيدة عن جابر بن زيد بي عن ابن عمر أن المورد عادا في نه ذره أن رجلا منهم وامرأة وان مقاله: ما ميون في لة في ان الرحم؟ فقالوا: تفضحها ري از فقال لهم عبد الله من سلام ه، إن فيها آية رجم، فأتوا الرد مرا بها فنشروها، موصه بهم بده على آية الرجم، فقرأ ود بعدها، فقل له ابن سلام رده مدت مرفع يده، فإذا آية الرجم
فقالوا: صدقت به محمد بيه
، فأمر بهما رسول الله
عمر: فريت اوت باز نمرقة يقبها الحجارة.:
ہے
ل ابن ماجة - مد بن عباد - رحيم ت راجما أحد بغير بية ورحت لاة متر
ومن يدخل عليه.
ن ماجة - إلى القسم بن محم - تم سے من ميشين
- TAO-