وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

-

139

العرجون، ثم لطخ به على النخامة. قال جابر: فمن هناك جعلتم الخلوق في مساجدكم. قال أبو سعيد الخدري: إن النبي كان يحب العراجين ولا يزال منها في يده، فدخل المسجد فرأى نخامة في قبلة المسجد فحكها ثم أقبل على الناس مغضباً فقال: (أيسر أحدكم أن يبصق في وجهه، إن أحدكم إذا استقبل القبلة فإنما يستقبل ربه جل وعز والملك عن يمينه فلا يتفل عن يمينه ولا في قبلته وليبصق عن يساره أو تحت قدمه، فإن عجل به أمر فايقل هكذا. . ووصف ابن عجلان راوى الحديث عن عياض بن عبد الله عن أبي سعيد ذلك أن يتفل فى ثوبه ثم يرد بعضه على بعض، ونقول وجه ما هيئته بشعة عن الصلاة، قال مطرف عن أبيه: أتيت رسول الله وهو يصلى فيزق تحت قدمه اليسرى، ووائلة بن الأسقع في مسجد دمشق على البورى، أى القصب، ثم مسحه برجله فقيل له: لم فعلت هذا؟ قال: لأني رأيت رسول الله لا يفعله، أي في غ الصلاة.

الدلات

دفع

قال أبو حميد أو أبو أسيد الأنصارى: قال رسول الله: «إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي، ثم ليقل اللهم افتح لي أبواب رحمتك، فإذا خرج فليقل اللهم إني أسألك من فضلك. قال عبد الله بن عمر و بن العاص: كان النبي إذا دخل المسجد قال: (أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم،، قيل لعبد الله: أقط، أى أتقول: لم يدخل قط، إلا قال ذلك. قال: نعم وإذا قال ذلك قال الشيطان حفظ منى: سائر اليوم، قالت فاطمة رضى الله عنها: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد قال: «باسم الله السلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي،