الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٨138
-
من المال من البحرين ومن الغنائم في المسجد ينشره فيه، وكان لا يأمر بإزالة كل ما يلهى المصلى في المسجد وغيره ويقول: " لا ينبغي أن يكون في قبلة المصلى شيء). قال ابن عمر: كنا في زمان رسول الله لا تنام في المسجد و نقيل فيه، ونحن شباب لم تزوج، وكان أهل الصفة مقيمين فيه ليلا و مهاراً، وكان إذا قدم على رسول الله من رهط من الفقراء أنزلهم مع أهل الصفة في المسجد، وكان إذا مرض منهم أحد ضرب عليه رسول الله لا تم يصير يعوده حتى يبرأ، كما فعل بسعد إذ رمى يوم يعني ينام في المسجد غريب وفقير لا يجد مناماً، ومن ينتظر صلاة أو أمراً لـ خطر.
الخندق،
كان يقول: «من دخل المسجد ليتعلم علماً أو ليعلمه كان كالمجاهد في سبيل الله ومن دخل لغير ذلك فهو كالذى ينظر إلى متاع غيره،، قال أبو هريرة: بعث النبي الا خيلا فجاءت برجل فربطوه بسارية من سوارى المسجد،، يعنى أبا ثمامة قبل أن يسلم. كان عمر رضي الله عنه إذا دخل المسجد الحرام أو بيت المقدس يقول: لبيك اللهم لبيك. قالت ميمونة مولاة النبي: أفتنا يا رسول الله في بيت المقدس؟ فقال: ه التوه فصلوا فيه، وكانت البلاد إذ ذاك حرباً، فإن لم تأتوه وتصلوا فيه فابعثوا بزيت يسرج فى قناديله). قال عبادة بن الصامت: أتينا جابراً يعنى ابن عبد الله وهو في مسجده فقال: أنانا رسول الله ما في مسجدنا هذا، وفي يده عرجون ابن طاب، فنظر فرأى في قبلة المسجد نخامة فأبل عنها فحتها بالعرجون، ثم قال: (أيكم يحب أن يعرض الله عنه؟، ثم قال: ه إن أحدكم إذا قام يصلى فإن الله قبل وجهه فلا يبصقن قبل وجهه ولا عن يمينه وليبزق عن يساره تحت رجله اليسرى فإن عجلت به بادرة فليقل بثوبه هكذا، ووضعه على فيه ثم دلكه، ثم قال أروني عيراً، فقام في من الحى رشتد إلى أهله فجاء مخلوق فى راحته فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعله على رأس