وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٨٧

12 - قال ابن ماجة - إلى عمرو بن قرة - قال: يا رسول الله؛ إن الله قد

كتب علي الشقوة، فما أراني أرزق إلا من دفي بكفي، فأذن لي في الغناء من غير فاحشة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا آذن لك ولا كرامة ولا نعمت عين، كذبت أي عدو الله، رزقك الله طيبا حلالا فاخترت ما حرم الله عليك من رزقه مكان ما أحل الله عز وجل لك من حلاله، ولو كنت تقدمت إليك لفعلت بك وفعلت، قم عني وتب إلى الله، أما إنك إن فعلت بعد التقدمة إليك ضربتك ضربا وجيعا، وحلقت رأسك مثلة، ونفيتك من وأحللت سلبك نهبا لفتيان أهل المدينة، فقام عمرو وبه من الشر والخزي ما لا يعلمه إلا الله، فلما ولى قال النبي صلى الله عليه وسلم: هؤلاء العصاة من مات منهم بغير توبة، حشره الله عز وجل يوم القيامة كما كان في الدنيا مخنثا عريانا لا يستر من الناس بهدبة كلما قام صرع.

أهلك

13 - قال ابن ماجة - إلى أم سلمة رضي الله عنها ـ إن النبي صلى الله عليه وسلمدخل محتنا يقول لعبد الله بن أبي أمية: إن يفتح الله الطائف غدا دللتك على امرأة تقبل بأربع وتدير بثمان، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أخرجوهم من

عليها، وسمع

بيوتكم

14 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من أعف الناس قتلة أهل الايمان (1)

1 - رواه ابن ماجة إلى علقمة عن عبدالله بن مسعود مرفوعا.

- YAY -