وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٣١

11 - قال جابر بن عبدالله: جعل اليهود التحميم والجلد مكان الرجم، ونزل في ذلك قوله تعالى: (يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر … إلى قوله تعالى: (يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا) (الآية). يقولون: إيتوا محمدا فإن أمركم بالتحميم والجلد فخذوه وإن أفتاكم بالرجم فاحذروه، فأنزل الله تعالى: (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون)

12 - قال أبو هريرة: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فشهد على نفسه أربع مرات أنه أصاب امرأة حراما، أربع مرات، كل ذلك يُعرض عنه فأقبل عليه في الخامسة، قال: أنكتها؟ فقال: نعم، فقال: هل تدري ما الزنا؟ قال: نعم، أتيت منها حراما ما يأتي الرجل من امرأته حلالا، قال: فما تريد بهذا القول؟ قال: أريد أن تطهرني يا رسول الله. فأمر به رسول الله مرکزتحقيقات کامپوتر بر علوم اسيايي

فرجم

12 ـ قال وائل بن حجر: أُتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل قد غَصَبَ امرأة فزنى بها، فقال: أستغفر الله وأتوب إليه، فخلى النبي صلى الله عليه وسلم سبيله، فقال: قد تاب توبة لو تابها أهل المدينة لقبل منهم. وكان وائل كثيرا ما يقول: التوبة تسقط كل حد الله تعالى، ثم يتلو آية المحاربة: إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم) (1)

1 - الآية (34) من سورة المائدة

- 331 -