الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٣٠- كان الزهري يقول: سبب تعذيب قوم شعيب يوم الظلة أنهم إذا
عطلوا حدا من حدود الله يوسع الله عليهم الرزق استدراجا، فجعلوا كلما عطلوا حدا وسع الله عليهم رزقهم، حتى تركوا الحدود واستحقوا الهلاك
- قال رسول الله: من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فهو مضاد الله تعالى في أمره، وفي رواية لقي الله وهو عليه غضبان
9 - قال جابر بن عبدالله: زنى رجل بامرأة، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلد الحد، ثم أخبر أنه محصن فأمر به فرجم.
قلت: فلا دليل لمن يجمع الجلد والرجم، لأنه إنما جلده أولا على أنه غير محصن فلما تبين أنه محصن رجمه ولم يتعمد الجمع بينهما. وقد روى جابر بن سمرة وغيره أنه رجم ماعز بن مالك وغيره، ولم
يذكروا جلدا، قال ابن عمر: من أشرك بالله فليس بمحصن.
قلت: الصحيح أنه محصن إن تزوج، لأنه رجم يهوديا ويهودية زنيا. كما رواه ابن عمر نفسه، وكما روى جابر بن عبد الله أنه رجم رجلا من أسلم ورجلا من اليهود وامرأة
10 - قال: ولد الزنا شر الثلاثة إذا عمل بعمل أبويه