وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٤٨

وزاد: وعنده شباب من الأنصار - قريب من عشرين - فأرسلهم إليهم،

وبعث معهم قائفا يقتص أثرهم.

36 - قال مسلم - إلى أنس - إنما سمل النبي صلى الله عليه وسلم أعين أولئك لأنهم

سملوا أعين الرعاة.


37 - قال ابن عمر: لما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى بني جذيمة، دعاهم إلى الاسلام فلم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا، فجعلوا يقولون صبأنا صبأنا، وجعل خالد يأسر ويقتل، ودفع إلى كل رجل منا أسيره، حتى إذا أصبح أمر خالد أن يقتل كل رجل منا أسيره، فقلت: والله لا أقتل أسيري ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره، حتى نقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فنذكر له ذلك، فلما قدمنا وذكرنا له ذلك، رفع يديه وقال: اللهم إني أبرأ إليك مما فعل خالد (مرتين) قال الشعراني: قال العلماء: وفي الحديث دليل على أن الكناية النية كصريح لفظ الاسلام.

38 ـ قال نصر بن عاصم الليثي: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم على أن يصلي صلاتين، فقبل منه. وفي رواية: على أن لا يصلي إلا صلاتين، منه ذلك، وذلك تدريج إلى الايمان وصلاة الخمس، ولا يكون ذلك

فقَبِلَ

بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم

- {A-