وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٤٧

33 - قال مسلم - إلى أنس بن مالك -: إن ناسا من عرينة قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فاجتووها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن شئتم أن تخرجوا إلى إبل الصدقة فتشربوا من أبوالها وألبانها، ففعلوا فصحوا، ثم مالوا على الرعاة فقتلوهم وارتدوا عن الاسلام، وساقوا ذود رسول الله صلى الله عليه وسلم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فبعث في أثرهم، فأتي بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم وتركهم في الحرة حتى ماتوا.

34 ـ قال مسلم وابن أبي شيبة - إلى أنس - إن نفرا من عُكُل؛ ثمانية قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبايعوه على الاسلام، فاستوخموا الأرض وسقمت أجسامهم، فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ألا تخرجون مع راعينا في إبله فتصيبوا من أبوالها وألبانها؟ فقالوا: بلى. فخرجوا وشربوا من أبوالها وألبانها فصحوا، فقتلوا الراعي وطردوا الابل، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث في أثرهم فأدركوا، فجيء بهم فأمر بهم؛ فقطعت أيديهم وأرجلهم وسملت أعينهم، ثم نبذوا في الشمس حتى ماتوا.

وفي رواية له عن أنس: قوم من عُكل أو عرينة، وفي رواية له: سمرت أعينهم، وفي رواية: سملت. وإنما فعل بهم ذلك لأنهم فعلوا ذلك

بالراعي أو الرعاة؛ سملوا أعينهم

35 - قال مسلم - إلى أنس -: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم نفر من عرينة فأسلموا وبايعوه، وقد وقع بالمدينة الموم (وهو) (البرسام، ثم ذكر نحو حديثهم،

- {Y-