وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٨٢

استحقوا - أي دم صاحبكم - بالحلف، قالوا: نحلف على الغيب يا رسول

الله؟ فجعلها رسول الله صلى الله عليه وسلمدية على يهود، لأنه وجد بين أظهرهم

أفاد الحديث أن من عليه يمين القسامة إن لم يحلفوا يعطوا الدية، وإن

حلفوا لم يعطوا، والعمل على أنهم يحلفون ويعطون، وأن الحلف

القصاص

•

لحق

4 - قال أبو داود - إلى سهل بن أبي حتمة، ورافع بن خديج - إن

،

محيصة بن مسعود وعبد الله بن سهل، انطلقا قبل خيبر، فتفرقا في النخيل فقتل عبد الله بن سهل، فاتهموا اليهود، فجاء أخوه عبد الرحمن بن سهل وابنا عمه خويصة ومحيصة، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فتكلم عبد الرحمن في أمر أخيه وهو أصغرهم، فقال: الكبر الكبر، أو قال: ليبدأ الأكبر، وفيه: أنه وداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده، وقال سهل: دخلت مر بدا لهم يوما فركضتني نـ ناقة من تلك الابل، ركضة برجلها، وقال في رواية: بعث إليهم مائة ناقة، حتى أدخلت عليهم الدار، قال سهل: لقد ركضتني منها ناقة حمراء، وفي رواية: تحلفون وتستحقون دم صاحبكم؟ قالوا: لا

6

ه - قال أبو داود - إلى أبي قلابة - عن أنس: إن يهوديا قتل جارية من الأنصار على حلي لها، ثم ألقاها في قليب، ورضخ رأسها بالحجارة، فأخذ

- AY-