وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٩١

أنس بن النضر: والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها اليوم، قال: يا أنس؛ كتاب الله القصاص، فرَضُوا بارش أخذوه، فعجب نبي الله صلى الله عليه وسلم وقال: إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره.

قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل، قيل له: كيف يقتص من السن؟ قال: تُبرد.

32 - قال أبو داود - إلى زيد بن أسلم - عن يزيد بن نعيم عن أبيه: إن ما عزا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأقر عنده أربع مرات، فأمر برجمه، وقال لهزال: لو سترته بثوبك كان خيرا لك، وقال - إلى ابن المنكدر - إن هزالا أمر ماعزا أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيخبره

كان أبو هريرة يقول: لم يقتل النبي و اليهودية التي سمته، وقال

غيره: إنه أمر بقتلها

ساري

33 ـ قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: وقع رجل في أب كان له في الجاهلية، فجاء العباس فلطمه، فبلغ ذلك قومه فقالوا: لنلطمنه كما لطمه، فلبسوا السلاح، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فصعد المنبر فقال: أيها الناس؛ أي أهل الأرض تعلمون أنه أكرم على الله عز وجل؟ فقالوا: أنت يا رسول الله. قال: فإن العباس مني وأنا منه، لا تسبوا أمواتنا فتؤذوا أحياءنا. فجاء القوم فقالوا: نعوذ بالله من غضبك يا رسول الله

فاستغفر لهم.

-41